خرج المنتخب البرازيل من المونديال كرابع العالم بعد تلقيه خسارة أخرى ثقيلة على يد هولندا هذه المرة بنتيجة قوامها 3 أهداف مقابل لا شيء، ليخرج بذلك صاحب الأرض من الباب الضيق للمونديال، ليس بسبب مركزه بل أدائه المخجل في آخر مبارتين واستقباله لـ 10 أهداف في مبارتين فقط !.
المتابع لأداء أبناء سكولاري في المونديال يدرك جيداً أن منتخب السامبا لم يكن بذلك المنتخب المبهر حتى قبل خسارته المدوية امام ألمانيا، فالمستوى كان متذبذب في مجمل البطولة واعتمد كثيراً على اجتهادات فردية من اللاعبين بالأخص نيمار الذي كان حلاً في وقت انعدمت فيه حلول سكولاري الذي أحضر معه مهاجمين ربما حتى مقاعد المدرجات كبيرة عليهم وهما فريد وجو.. ثنائي يقتل كل أمل لعشاق البرازيل.
بطبيعة الحال نسيان خسارة ألمانيا التاريخية بالسبعة لم ولن يستطيع المشجع البرازيلي نسيانها فهي أشبه بالكابوس، ولكن آخر ما كانت تطلع إليه الجماهير البرازيلية الغفيرة هي أن تلحقها بخسارة أخرى قاسية على يد الهولنديين، فهو بذلك أسوأ وداع للمونديال الذي حلموا به كثيراً.
البرازيل بحاجة لإخراج العديد من المواهب الحقيقية وليست الإعلامية، فالأسماء الحالية حملت أكثر من طاقتها فهي أسماء شابه تفتقد للخبرة وكذلك المستوى المرتفع الذي كانت عليه البرازيل في 2002 وما قبلها.
المصدر : خاص - يوروسبورت عربية

0 التعليقات:
إرسال تعليق